يلجأ العديد من الأزواج الى وسائل الإخصاب المساعد عندما تفشل جميع الطرق الاخرى لحدوث الحمل الطبيعى. وبمجرد اخذ هذا القرار باللجوء إلى وسائل الأخصاب المساعد يصبح الزوجان فى حيرة شديدة لوجود العديد من التقنيات حول إختيار أنسب وسيلة لذلك الغرض. ومن أشهر هذة الطرق اطفال الانابيب والحقن المجهري.

وعلى الرغم من ان كلتا التقنيتين لهم غرض واحد وهو علاج تأخر الإنجاب الا أن هناك بعض الفروق بينهم وهذا الفيديو لدكتور إسماعيل أبو الفتوح يوضح الفرق بينهم

 

اطفال الانابيب

تتم على خطوات معينة وهى:

  •  يحدد الطبيب البروتوكول المناسب لتنشيط المبيض حتى ينتج اكبر عدد ممكن من البويضات. وذلك لان بروتوكول العلاج يختلف من حالة لأخرى.
  •  متابعة البويضات ومراقبتها للتأكد من نضجها ووصلها الى الحجم المناسب.
  •  يتم سحب البويضات من خلال إبرة صغيرة من خلال المهبل.

فى عملية اطفال الانابيب يتم وضع كل بويضة فى طبق معملى بالمختبر ثم يوضع ما يقرب من حوالى 100 حيوان منوي مع كل بويضة. ثم يتم وضع هذا الطبق فى حضانة مخصصة ومهيئة بظروف معينة. وذلك حتى تتمكن الحيوانات المنوية من تلقيح البويضة وبعد حدوث الإخصاب والإنقسامات وتكوين الأجنة يتم إرجاع الأجنة فى خلال من اليوم الثالث إلي الخامس إلى داخل رحم الأم.

 

الحقن المجهري

تتشابه خطوات عملية الحقن المجهري مع خطوات عملية اطفال الانابيب ماعدا خطوة واحدة. وهى انه فى الحقن المجهري لا يتم وضع الحيوانات المنوية مع كل بويضة فى طبق معملى كما فى عملية اطفال الانابيب ولكن يتم حقن كل بويضة ناضجة بحيوان منوى واحد مباشرة من خلال الميكروسكوب مما يزيد من فرص حدوث الإخصاب.

لذلك أكدت الدراسات أن نسب نجاح الإخصاب حدوث الحمل من خلال الحقن المجهري أعلى من اطفال الانابيب. وخاصة فى بعض الحالات التى لا يكون فيها اطفال الانابيب هو الإختيار الأنسب للزوجين.

لذلك يقوم الطبيب بعمل كافة الفحوصات اللازمة منذ الزيارة الأولى حتى يتمكن من تحديد البروتوكول المناسب للعلاج للحصول على أعلى فرص حمل ممكنة. ولا بد من معرفة أن الطبيب وحده هو من يقرر أيهما أنسب للزوجين.

 

أسباب اللجوء إلى الحقن المجهري أو اطفال الانابيب