المنظار الرحمي هو عملية بسيطة تجرى تحت التخدير تستغرق ما يقرب من 15 – 20 دقيقة. وهى عملية تقوم على إدخال أنبوب دقيق متصل بكاميرا صغيرة عبر عنق الرحم من أجل تصوير تجويف الرحم من الداخل وتحديد ما إذا كان هناك إلتهابات أو أى عيوب خلقيه بالرحم وكذلك رؤية قنوات فالوب. كما يقوم أيضاً بإزالة الزوائد الرحمية.

 

أهمية المنظار الرحمي

  • مع التطور الطبى الكبير أصبح المنظار الرحمي خطوة أساسية فى تشخيص الكثير من أسباب تأخر الحمل. وكذلك للمساهمة فى علاج سبب تأخر الحمل من خلال عملية جراحية بسيطة للغاية تساعد فى تشخيص حالة الرحم. وخاصة فى بعض الأمور التى لا يقوم بها السونار حيث يمكن علاج تكيس المبايض عن طريق الكى بالليزر ولتحديد صحة أنابيب فالوب. وكذلك يساعد فى تحديد حالة الرحم سواء طبيعى أو مقلوب.
  • يتيح أيضا المنظار الرحمي رؤية واضحة لحالة الرحم من الداخل بعد إدخال سائل معين عن طريق عنق الرحم إلى داخل تجويف الرحم.
  • وتكون الإبرة متصلة بمصدر ضوئى مثل المنظار البطني لتحديد حالة بطانة الرحم أو إذا كان هناك تشوهات خلقية بالرحم. وتحديد فرص علاج هذه المشكلات من خلال المنظار الرحمي. كما يقوم أيضاً بتحديد النزيف غير العادى أو الأورام أو الإلتصاقات التى قد تنتج بسبب عمليات الإجهاض السابقة. وكذلك البحث عن أسباب عدم إنتظام الدورة الشهريه وأصبح الأن من الممكن إستخدام المنظار الرحمي لإزالة اللولب أو لتحديد مكانه والبحث عن الزوائد اللحمية وخاصة فى عنق الرحم والتى من الممكن تحولها إلى نزيف أو سرطانات خبيثة

شاهد دكتور إسماعيل أبو الفتوح يشرح أهمية المنظار الرحمي

 

دور أخر للمنظار الرحمي

يقوم المنظار الرحمي بتحفيز وظائف الرحم بعد إجرائه بفترة 3 شهور. كما يقوم بتنظيم الدورة الشهرية فى فترة تتراوح بين 4 – 6 أسابيع، وفى حالة كشف سبب تأخر الحمل وعلاجه ثم حدوث الحمل فلا بد من تناول مثبتات الحمل (تحت إستشارة الطبيب المختص) مع مراعاة الراحة الجسدية والنفسية لمدة 7 أيام على الأقل.

من أهمية المنظار الرحمي أيضا رفع نسب نجاح عملية أطفال الأنابيب أو الحقن المجهري .نظراً لدوره فى تشخيص أسباب تأخر الحمل وإكتشاف بعض الأمور عن الرحم التي كانت غير ظاهرة من قبل مثل الأورام أو الزوائد اللحمية ومرض بطانة الرحم المهاجرة. وكذلك العمل على علاج هذه الأسباب حيث إرتفعت نسب نجاح العمليات لتصل إلى أكثر من 60% بعد إجراء منظار الرحم.