رقم 2 شارع أحمد المليحي ميدان فيني, الدقي - الجيزة - مصر (+2) 1225368744

محادثة
محادثة محادثة محادثة
تقوم وحدة علاج السلس البولي وجراحات الحوض النسائية فى مستشفى بداية بتشخيص وعلاج صعوبة التبول وحالات سلس البول بجميع أنواعه عند النساء. وكذلك إجراء الفحص الدوري لديناميكية المثانة لعلاج إضطراب

علاج السلس البولي والهبوط المهبلي

علاج السلس البولي والهبوط المهبلي

تقوم وحدة علاج السلس البولي وجراحات الحوض النسائية فى مستشفى بداية بتشخيص وعلاج صعوبة التبول وحالات سلس البول بجميع أنواعه عند النساء. وكذلك إجراء الفحص الدوري لديناميكية المثانة لعلاج إضطراب وظائف المثانة عند النساء بأحدث الأجهزة التى توجد على مستوى الشرق الاوسط. على أيدي فريق من أكبر الأطباء المتخصصين فى مجال السلس البولى والهبوط المهبلى والرحمي وإضطرابات المثانة وهبوط المهبل بعد إستئصال الرحم وتصليح العجان :

 

 

أنواع سلس البول

هناك أنواع عديدة للسلس البولى مثل السلس البولى التوترى والسلس البولى الإجهادى. لذلك فمن الضروري المتابعة مع الطبيب المختص للقيام بأخذ التاريخ المرضي والتأكد من كمية السلس وتحديد نوعه. لتحديد العلاج المناسب فما يوصف لنوع لايعطى لآخر. كما يجب معرفة سبب السلس وإستبعاد أسباب ثانوية مثل الأدوية أو الإصابة بالسكري أو وجود إلتهابات بولية يجب علاجها أولا.

 

هبوط الرحم

هبوط الرحم أو ما يًعرف بهبوط المَهبل، وهو حالة خاصة تصيب الجهاز التناسلى الأنثوي. وفي هذه الحالة يهبط الرحم ليصل إلى قناة المَهبل. أو ربما قد يتدلى خارج قناة المَهبل، وتشعر أغلب ما يعانون من هذه الحالة بالجَر او النَقَل أو الإمتلاء المصحوب بالألم في بعض الأحيان. ولهبوط الرحم أسباب عدة ومنها:

1-الولادة المتكررة في وقت قصير مما يتسبب بتمزق في الأغشية المحيطة بالمهبل.

2-ضعف الأربطة المتصلة بعنق الرحم، والتي قد تكون إما لعيب خلقي أو لسقوط الجهاز التناسلي.

3-السعال المزمن.

4-الإمساك الشديد.

5-أورام داخل البطن.

6-قلة مستويات هرمون الاستروجين بعد إنقطاع الطمث.

قد تعاني بعض النساء المصابات بالهبوط المهبلى من سَلَس الإِجهَاد، بحيث يشعرن برغبة في تمرير القليل من البول، عندما يمارسن التمارين الرياضية أو يعطسن. ويتم علاج هذه المشكلة بناءً على درجة الهبوط عنق الرحم وشدة الحالة.

 

علاج السلس البولى والهبوط المهبلى

 

أولا- العلاج التحفظي:

 

1– العلاج السلوكي:

ويعد النوع الأبسط. ويعتمد بشكل كبير على تعاون المريض. ويحتاج إلى فترة زمنية طويلة لتظهر نتائجه الفعالة. ومن مقومات هذا العلاج توعية المريض بوظائف المثانة البولية وطريقة عملها. وتدوين مستمر لعمليات التبول يشمل التوقيت والكميات. وينصح المريض هنا بالإعتدال في شرب السوائل والإبتعاد عن مشروبات الكافيين كالشاي والقهوة والمشروبات الغازية. كما ينصح بعلاج الإمساك وعدم حبس البول وتقليل الوزن. وهذا العلاج ناجح بنسبة 50% ويستخدم عادة منفرداً في الحالات البسيطة. وتضاف إليه العلاجات الأخرى في الحالات الأصعب.

 

2- التمارين الرياضية:

ومن أهمها تمارين كيجل لتقوية عضلات قاع الحوض. وقد أثبتت هذه الطريقة فعاليتها في حوالي 70% الى 80% من النساء في الحالات المبكرة للسلس. وتشمل هذه التمارين ثمانية مستويات يتدرج المريض من المستوى الأول إلى الثامن حسب قوة العضلات وتحسنها. ويتم ذلك بأداء التمارين يومياً من دون إنقطاع. ومن الامثلة على مثل هذه التمارين:

1-قبض عضلات الحوض، مع إسترخاء عضلات البطن.

2-ربط شريط مطاطي حول الفخذين، ثم دفع الفخذين للخارج عكس المطاط ومن ثم قبض عضلات أسفل الحوض في نفس الوقت.

3-ثني الركبتين من وضع الوقوف ومن ثم قبض عضلات أسفل الحوض لأعلى.

4-قبض عضلات أسفل البطن وأسفل الحوض في أن واحد وذلك أثناء وضع الجلوس.

 

3- التنبيه الكهربائي:

وهو جهاز يستخدم لتنبيه العصب المغذي لعضلات الحوض. يوضع القطب الكهربائي في المهبل حيث تكون قوة الذبذبات وكثافتها أقل من مستوى الألم. وينتج عنه إنقباض العضلات ثم يتبعها فترة راحة لمدة 5- 10 ثواني. ثم يتكرر الإنقباض والراحة مرة أخرى لمدة نصف ساعة يوميا.

 

4- جهاز التغذية الرجعية:

وهو جهاز لقراءة إنقباض العضلات إليكترونياً بإستخدام جساس داخلي في فتحة المهبل أو الشرج. فعندما تنقبض العضلات تعطي إشارات تترجم إلى إشارات سمعية أو نظرية يمكن للمريض تعلمها. وهنا يستطيع المريض تمييز عضلات الحوض الضعيفة والتي بدورها تحتاج إلى تقوية فيتم التركيز عليها. وتتواجد أجهزة صغيرة يمكن إستخدامها في المنزل.

 

ثانيا: العلاج الدوائي:

يمكن لبعض الحالات العلاج بالأدوية لتهدئة المثانة ومساعدتها على العمل بشكل طبيعى. وقد يستلزم أحياناً تعاطى هذه الأدوية قبل وبعد الجراحة للحصول على نتائج أفضل والإقلال من المضاعفات. كما يمكن إستخدام أدوية محفزة لمناعة المثانة.

 

ثالثاً: العلاج الجراحي:

ويتم عن طريق عدة عمليات تجري عن طريق البطن أو المهبل لتقوية الدعم الخلفي لجدار وعنق المثانة ومجري البول لتعويض ضعف عضلات الحوض بتركيب أنسجة من المريض نفسه أو مستخرجة من أنسجة حية أخرى أو من مواد مصنعة وهذه عمليات يوم واحد تستغرق مايقارب 15-20 دقيقة تجرى للمريضة لتخرج في اليوم التالي من المستشفى ونسبة نجاحها تتجاوز 90%و هم:

 

شريط السلس البولى المهبلي

تتضمن عملية رفع المثانة والقناة البولية بإستخدام الشريط المهبلي لمعالجة السلس البولي الإجهادى. وتكون بإدخال شريط تعليق في الجزء السفلي من البطن، تحت القناة البولية. حيث يعمل على تعليق ودعم القناة البولية وبالتالى منع تسريب البول.

فبعد تخدير المريضة، يقوم الجراح بإجراء شق صغير في المنطقة الواقعة بين فتحة القناة البولية والمهبل. وبإستخدام إبر خاصة مربوطة إلى شريط مصنوع من مواد تخليقية أو صناعية، يمرر الجراح الشريط تحت القناة البولية ليخرج طرفيه من الجانبين في المنطقة السفلية من البطن أو من الجزء الداخلى للفخذ. ويكون إختيار الطريقة راجع لحالة المريضة وتقدير الطبيب.

يمكن إجراء عملية رفع المثانة باستخدام الشريط المهبلي لمعالجة السلس البولي عند الجهد تحت التخدير الموضعي أو تخدير النخاع الشوكي أو التخدير فوق الجافية أو التخدير العام، حسب تفضيل الطبيب وحالة المريض.

 

إصلاح هبوط المثانة وبروز المستقيم

ويتم خلال العملية رفع وتضيق الأنسجة المحيطة بالمثانة والمستقيم. وبالتالي لا تضغط تلك الأعضاء على المهبل. وفى بعض الأحيان التى يصعب فيها الإصلاح نتيجة للضعف الشديد يمكن إستخدام شبكة.

 

عملية تجميل وتضييق المهبل

أثناء الولادة يحدث تمدد وتوسع لعضلات المهبل لكي يزداد حجم المهبل لإتساع الجنين أثناء خروجه. و ينتج عن ذلك انه قد يحدث ضعف وإرتخاء في عضلات المهبل خاصة بعد الولادات المتكررة. و يبدأ الزوجان في الشكوى بالشعور بتوسع المهبل و عدم الشعور بالمتعة أثناء الجماع.

وعملية تضيق المهبل تكون حلا لهذه المشكلة. وهي عملية جراحية تهدف إلى شد عضلات المهبل و الأنسجة الداعمة له للزيادة من قوة عضلات المهبل و قدرتها على الإنقباض. ويطلق على عملية تضييق المهبل التجديد المهبلي Vaginal Rejuvenation. و نسبة نجاح العملية تبلغ 98% من الحالات. ونسبة 2% قد تحتاج إلى بعض التعديلات البسيطة للحصول على النتيجة المطلوبة.