عنق الرحم هو الجزء السفلي من الرحم الذي يرتبط بنهاية المهبل

معظم حالات سرطان عنق الرحم يكون السبب فيها إنتقال عدوى فيروسية عن طريق الإتصال الجنسي و يسمى هذا الفيروس الورم الحليمى البشرى HPV وبالرغم من مقاومة الجسم لهذا الفيروس إلا إنه يظل خاملاً لسنوات عديدة مكوناً للخلايا السرطانية فى عنق الرحم.

وتتعافى الكثير من السيدات منه نهائياً فى حاله إكتشافه مبكراً ومن الممكن الكشف عنه من خلال إختبار عنق الرحم.

 

أسباب سرطان عنق الرحم

1- طفرة جينية تسبب نمو الخلايا بشكل غر طبيعي وإنقسامها بشكل غير طبيعي وأيضا تعطي أوامر للقيام بوظائف غير الوظائف المحدد لها القيام بها.

2- الإصابة بفيروس الورم الحليمى البشرى وعدم إكتشافه مبكراً أو علاجه.

3- عوامل بيئية.

4- نمط الحياة.

5- النشاط الجنسى المبكر.

6- ًتعدد العلاقات الجنسية للرجل أو المرأة أو كلاهما.

7- ضعف المناعة.

8- إنتقال بعض الأمراض الأخرى كعدوى جنسية مثل السيلان والزهرى والإيدز والمدثرة.

9- التدخين.

10- أدوية الوقاية من الإجهاض أثناء الحمل فى عمر متأخر.

 

أعراض سرطان عنق الرحم

من الممكن للفيروس أن يبقى بالجسم لمدة طويلة دون أن يظهر له أى أعراض حيث تبدأ الأعراض في الظهور في المراحل المتقدمة للمرض ومن هذة الأعراض:

1- نزيف مهبلي أثناء الجماع أو فى الفترات بين الدورة الشهرية أو بعد إنقطاع الدورة الشهرية.

2- ألام شديدة بالحوض أثناء الجماع.

3- بعض الإفرازات الدموية  والمائية ذات الرائحة الكريهة.

وجود هذه الأعراض ليس بالضرورة مؤشر على وجود المرض حيث أن هذه الأعراض تتشابه كثيراً مع أعراض الإلتهابات أو العدوى البكتيرية أو الأورام الليفية.

 

أنواع سرطان عنق الرحم

يوجد نوعين من السرطان ويعتمد النوع على نوع الخلايا التى يظهر فيها السرطان وهناك نوعين من الخلايا:

  • النوع الأول الخلايا الحرشفية وهى الخلايا المبطنة للسطح الخارجى لعنق الرحم وعندما تحدث فيها الإصابة يسمى سرطان الخلايا الحرشفية
  • النوع الثاني الخلايا الغدية وهى الخلايا المبطنة لعنق الرحم وهنا يسمى بسرطان الخلايا الغدية.

ًوقد يحدث أن تتم الإصابة بالنوعين معا.

 

علاج سرطان عنق الرحم

فى حالة الكشف المبكر عن المرض تكون نسب علاجه مرتفعة نسبياً. أما فى حالة إكتشاف السرطان فى المراحل المتقدمة فإن العلاج يشمل فى معظم الحالات إستئصال الخلايا السرطانية ولكن تؤدى هذه الطريقة إلى عدم القدرة على الحمل.

 

وسائل العلاج

  • العلاج الكيمياوى.
  • العلاج الاشعاعى.
  • إستئصال الرحم.

وفى بعض الحالات يمكن اللجوء لأكثر من وسيلة للعلاج. حيث يتم تحديد وسيلة العلاج الأمثل وفقاً لعدد الخلايا السرطانية الموجودة.

 

طرق الوقاية

1- تقوية جهاز المناعة بتناول كل ما يساعد على ذلك من أطعمة ومشروبات وحتى علاجات.

2- الإقلاع عن التدخين.

3- الجنس الأمن.

4- الفحص الدورى للزوجة وإجراء مسحة من عنق الرحم كإجراء روتينى مثل أى تحليل يتم بشكل دورى.

5- أخذ لقاح فيروس الحليمى البشرى.

6- التوعية الدينية والجنسية والصحية لأبناءنا.

 

مسحة عنق الرحم

هى أحد الخدمات المقدمة من مستشفى بداية والتى تتم بشكل دورى لفحص وجود فيروس البشرى الحليمى وعلاجه مبكراً والوقايه منه أو الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم. وذلك لأن هذا الإختبار يكشف أى تغييرات غير طبيعية تتطرأ على خلايا عنق الرحم أو قبل تحولها إلى سرطان. والتى من شأنها أن تسبب السرطان ومن الأفضل أن يتم إجراء هذا الفحص بشكل دورى ومراقبة نتائجه والخضوع للعلاج اللازم فى حالة ملاحظة أى تغييرات.