Map رقم 2 شارع أحمد المليحي ميدان فيني, الدقي - الجيزة - مصر Phone 19483

bedaya hospital's banner

علاج بطانة الرحم المهاجرة

علاج بطانة الرحم المهاجرة

يعاني عدد كبير من السيدات من تأخر الحمل نتيجة لأسباب مختلفة، فقد يكون سبب تأخر الحمل الإصابة بمرض بطانة الرحم المهاجرة، أو تكيس المبيض أو الرحم المقلوب، وغيرها الكثير من الأمراض التي كانت تشكل عائقاً أمام حلم الأمومة فيما مضى، لكن في الوقت الحالي أصبح هناك علاجاً لكافة أنواع الأمراض التي تسبب تأخر الحمل.

بطانة الرحم المهاجرة واحدة من أكثر الأمراض شيوعاً على مستوى العالم، فوفقاً لأخر الإحصائيات العلمية، يصاب بها ما يقارب 176 مليون امرأة في سن الخصوبة، كل عام، نتيجة لعدد من الأسباب التي سنستعرضها لاحقاً، وبالرغم من معاناة ملايين من النساء بهذا المرض، إلا أن ثقافة الوعي بالمرض وطرق علاجه والوقاية منه لا تزال ضعيفة بين النساء، خاصة في مجتمعاتنا الشرقية.

 

ما هي بطانة الرحم المهاجرة ؟

الاسم العلمي بمرض بطانة الرحم المهاجرة هو إندومِترِيوزس وقد يطلق عليها انتباذ بطانة الرحم، وببساطة شديدة بطانة الرحم المهاجرة تحدث نتيجة نمو بعض الأنسجة المبطنة لغشاء الرحم خارجه، بمعنى آخر هناك بعض الأنسجة والخلايا التي تبطن غشاء الرحم من الداخل، تلك الأنسجة قد تتكون على الغلاف الخارجي للرحم، والخطورة هنا تكمن في تفاعل الأعضاء الداخلية لجسم المرأة وهرموناتها مع تلك الأنسجة الخارجية، ومع مرور الوقت يزداد حجم تلك الأنسجة ما يزيد من ضررها وأثارها السلبية على الصحة العامة لجسم المرأة المصابة بهذا المرض، والتي من أبرزها تأخر الإنجاب، وإذا لم يتم علاج ذلك المرض قد يتطور الضرر الناتج عنه ويصل في نهاية الأمر إلى الإصابة بالعقم.

 

تعرف أكثر عن بطانة الرحم المهاجرة مع دكتور إسماعيل أبو الفتوح

 

علاج بطانة الرحم المهاجرة

لا يوجد علاج نهائي لمرض بطانة الرحم المهاجرة، لكن هناك عدد من الطرق أو الوسائل المعتمدة عالميًا، والتي تستخدم لوقف الآلام الناتجة عن الإصابة بها، وتحقيق حلم الإنجاب.

 

طرق علاج بطانة الرحم المهاجرة

علاج بطانة الرحم المهاجرة بالأدوية

هناك عدد من الأدوية التي قد يقوم الطبيب بوصفها، نظراً لأثارها في تخفيف أو منع ظهور أعراض المرض، وينصح بعدم تناول أي من تلك الأدوية إلا باستشارة الطبيب المتخصص في مستشفى بداية، وعقب القيام بالفحوصات الطبية اللازمة، لتحديد مدى سوء الإصابة بالمرض، ومن أبرز تلك الأدوية: بروفيرا، سوبرفاكت، ديكابتيل، زولادكس، لوبرون، فيادور، لوبرون ديبو، ديبو بروفيرا.

 

العلاج الهرموني

في بعض الحالات المرضية قد يكون الخلل الهرموني هو المسبب الرئيسي للإصابة بمرض انتباذ بطانة الرحم، لذلك قد ينصح الطبيب المعالج بضرورة اتباع بروتوكول العلاج الهرموني لبطانة الرحم المهاجرة، وهذا النوع من أنواع العلاجات يعتمد بشكل أساسي على تنظيم مستويات الهرمونات الموجودة بجسم المرأة، ما يساعد في تخفيف آلام المرض، والسيطرة على حجمه وعدم نموه أو تضخمه داخل الجسم.

وما يعيب هذا النوع من أنواع العلاجات هو تسببه في منع الحمل لدى المرأة، ولكن هذا المنع يكون طوال فترة اتباع البروتوكول العلاجي وتناول الأدوية التي يصفها الطبيب، وحال التوقف عن تناول تلك الأدوية، فإنه يمكن للمرأة أن تحمل، فهذه الأدوية لا تؤثر على خصوبة المرأة ولا تسبب العقم أو قدرتها على الإنجاب في المستقبل.

وهناك عدد كبير من أنواع العلاج الهرموني، ومنها:

  • البروجيستين والاستروجين، وهما من أكثر الأنواع شيوعاً واستخداماً.
  • البروجستيرون، يتم تناوله مرة واحدة كل 3 أشهر تحت إشراف طبيب متخصص.
  • مثبطات الهرمون، يستخدم هذا النوع في تنظيم الدورة الشهرية لدى الأنثى، وما يترتب عليها من عدم إتزان في الهرمونات.
  • الأندروجين، في الأساس هو هرمون ذكوري، ويستخدم في هذه الحالة، لدورها في تنظيم هرمونات الجسم لدى الأنثى ومعادلتها، ودورها الفعال في تخفيف أثار المرض.
  • مثبطات الأروماتاز، لم يتم تعميمها واعتمادها حالياً، فلا تزال تحت الاختبار، ولكن النتائج الأولية لاستخدامها في علاج بطانة الرحم المهاجرة، أظهرت مؤشرات إيجابية.

 

علاج بطانة الرحم المهاجرة بالمنظار

أكثر نوع شائع في علاج بطانة الرحم المهاجرة، نظراً لما يتمتع به من مميزات لا توجد في أي نوع أخر من أنواع العلاجات التي سبق وأن ذكرناها، ويتم استخدام المنظار من خلال إحداث ثقب صغير في منطقة البطن لدى المرأة المصابة بهذا المرض، ويقوم الطبيب بإحداث هذا الثقب حتى يتمكن من إدخال الأدوات الطبية التي سيستخدمها بالإضافة إلى إدخال المنظار داخل الجسم، حتى يتثنى له رؤية الرحم والغشاء الخارجي له، وتحديد مدى انتشار الأنسجة الضارة، وتشخيصها التشخيص الملائم، كما يمكن للطبيب أن يقوم بإزالة تلك الأنسجة والتخلص منها نهائياً، دون التسبب في أي ضرر للأعضاء التناسلية أو الاعضاء الداخلية الأخرى الموجودة داخل الجسم.

 

كيف يتم استخدام المنظار في علاج بطانة الرحم المهاجرة ؟

يتم تنظير البطن من خلال إحداث ثقب في منطقة السرة وإدخال إبرة صغيرة في ذلك الشق الجراحي، ومن ثم يتم تمرير غاز ثاني أكسيد الكربون، للمساعدة في لإحداث انتفاخ داخل البطن، حتى تتباعد الأعضاء الداخلية عن بعضها البعض، مما يساعد في رؤية الأعضاء الداخلية والتناسلية بوضوح، ما يمكن الطبيب من تحديد حجم الإصابة وأماكن تواجدها، ومن ثم يقوم الطبيب باستخدام الليزر في قطع الأنسجة الضارة وإزالتها.

تتراوح مدة إجراء المنظار قرابة الساعة في الغالب، ولا تستدعي البقاء في المستشفى، إلا في بعض الأحيان قد يطلب الطبيب المعالج البقاء لمدة يوم واحد للملاحظة.

 

نصائح قبل وبعد إجراء المنظار

  • الامتناع عن تناول أي طعام أو شراب قبل إجراء المنظار بـ8 ساعات.
  • الراحة التامة لمدة أسبوع عقب إجراء المنظار.
  • الامتناع عن ممارسة العلاقة الزوجية إلا بعد مرور أسبوعين على الأقل من إجراء المنظار.
  • ممارسة بعد التمارين البسيطة جداً بعد إجراء المنظار لمساعدة الجسم في التخلص من الغازات، خاصة في أول أسبوع.

 

علاج بطانة الرحم المهاجرة للحمل

تعتمد فرص حدوث الحمل والإنجاب في حالة الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة، على توقيت البدء في علاجها، فكلما تم اكتشاف الإصابة مبكراً، كلما تم علاجها بشكل أسرع ودون حدوث أضرار كثيفة للرحم، لذلك حال ظهور أي من أعراض الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة، يجب التوجه إلى طبيب مختص فوراً، والبدء والإلتزام بكافة تعليمات الطبيب حال التيقن من الإصابة بهذا المرض.

ويمكن حدوث حمل حال الإصابة بهذا المرض، ولعل الحقن المجهري واطفال الانابيب أو ما تعرف أحياناً بوسائل الإخصاب المساعد، هي الخيار الأمثل لمن يعانين من الإصابة بانتباذ بطانة الرحم.

 

علاج بطانة الرحم بالجراحة

يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي وإزالة الرحم في حالة كانت الإصابة قد وصلت إلى مرحلة خطرة، وفشلت جميع أنواع العلاجات الأخرى.

 

علاج بطانة الرحم المهاجرة بالأعشاب

هناك عدد من الأعشاب والمواد الطبيعية التي تستخدم كعلاج أمن وفعال لمرض بطانة الرحم المهاجرة، ومن أبرزها:

 

زيت الخروع

يستخدم زيت الخروع منذ عدة قرون في علاج الأمراض التي تصيب الرحم لدى المرأة، والتي من ضمنها مرض بطانة الرحم المهاجرة، حيث يعرف زيت الخروع بقدرته الفعالة في إزالة السموم والخلايا الفاسدة من الجسم.

 

بذور الكتان

تعرف بذور الكتان بإحتوائها على مضادات الأكسدة ومادة الأوميجا 3، والتي تعمل بشكل فعال في مساعدة الجسم على التخلص من السموم الموجودة بداخله، بالإضافة إلى منعها في تكون الأنسجة الضارة خارجة الرحم، وهو ما يساعد بشكل كبير في علاج بطانة الرحم المهاجرة.

 

الكركم

يعرف الكركم في بعض المناطق باسم الزعفران الهندي، ويساهم في علاج بطانة الرحم المهاجرة حال الإصابة به، كما يستخدم كوسيلة للوقاية من الإصابة به، نظراً لدوره كمضاد للالتهابات.

 

زيت اللافندر

يستخدم في تخفيف أعراض وآلام بطانة الرحم المهاجرة، من خلال تدليك منطقة البطن به.

 

البابونج

بخلاف فوائده الكثيرة، فإنه يعد من أفضل أنواع العلاجات الطبيعية لمرض انتباذ بطانة الرحم، حيث يساهم في منع نمو أنسجة الرحم، على الغشاء الخارجي

 

القرفة والزنجبيل

الأعشاب السابقة أيضاً تشترك في قدرتها على مقاومة تكون أنسجة الرحم على الغشاء الخارجي، بالإضافة إلى أثارها الفعالة في تقليل الآلام المصاحبة لهذا المرض.

 

خطورة بطانة الرحم المهاجرة

هناك عدد من المخاطر التي قد تلحق بمن يهملن علاج بطانة الرحم المهاجرة، ومنها:

  • عدم القدرة على الإنجاب.
  • حدوث الدورة الشهرية في سن صغير أو انقطاعها في سن مبكر.
  • نزول كميات كبيرة من الدماء أثناء الدورة الشهرية.
  • تغيرات شديدة في مستوى الهرمونات بالجسم.
  • الإصابة بتشوهات في الجهاز التناسلي.