دعامة القضيب تعد من أفضل الحلول العلمية التي وصل إليها الأطباء في مجال علاج الضعف والعجز الجنسي، خلال السنوات الماضية، وبالرغم من عدم المعرفة بها في مجتمعنا، إلا أنها الخيار الأمثل للعديد ممن يعانون من الضعف الجنسي، نظراً لفعاليتها الإيجابية وقدرتها على حل مشكلة ضعف الانتصاب، بالإضافة إلى عدم وجود أثار جانبية تذكر.

 

ما هي دعامة القضيب ؟

مشكلة الضعف الجنسي أو ضعف الانتصاب من أكثر المشاكل شيوعاً بين الذكور، نظراً للعديد من الأسباب، بعضها قد يكون سبب عضوي يتعلق بالإصابة بأحد الأمراض التي تؤثر على تدفق الدم في العضو الذكري كالسكري أو الضغط أو أمراض القلب، والبعض الأخر قد يكون سبب نفسي كالإصابة بحالة من حالات الاكتئاب أو الخوف أو الضغوط النفسية الأخرى.

بعض الرجال قد يكونون مصابين بضعف جنسي شديد أو متوسط أو ضعيف، ولا يعني عدم القدرة على إقامة علاقة جنسية ناجحة في أحد المرات، تأكيد إصابة الرجل بالضعف الجنسي، ولكن تكرار أو استمرار فشل انتصاب العضو الذكري لفترة 6 أشهر تقريباً قد يعد دليلاً على الإصابة بالضعف الجنسي، الأمر الذي يستدعي زيارة طبيب أمراض ذكورة متخصص، لتشخيص الحالة المرضية ووصف علاج ملائم.

وقد ينصح الطبيب المريض بتناول بعض العقاقير المنشطة جنسياً أو علاج المرض الذي يسبب صعوبة وصول الدم إلى العضو الذكري ما يترتب عليه فشل عملية الانتصاب بشكل مثالي، وفي أحيان أخرى قد يوصي الطبيب بإجراء عملية دعامة القضيب.

وتتكون دعامة الانتصاب من أسطوانتين يتم زرعهما داخل القضيب، وهاتان الأسطوانتين هما اللتان توفران للقضيب الانتصاب.

 

متى تم استخدام دعامة القضيب؟

دعامة القضيب أو ما تعرف أحياناً بـ دعامة العضو الذكري أو دعامة الذكر وأحياناً أخرى تعرف بـ " دعامة الانتصاب "، هي عبارة عن عملية جراحية شديدة البساطة، لا تستدعي المبيت في المستشفى، وتوصل إليها العلماء وانتشرت في العالم منذ 4 عقود كاملة تقريباً، والتقارير العلمية من مختلف بلدان العالم تؤكد على رضا من قاموا بإجرائها بنتائجها الإيجابية وقدرتها على حل مشاكلهم في ضعف الانتصاب.

 

نسب نجاح عملية دعامة القضيب

تتوقف نسبة نجاح عملية دعامة القضيب على الطبيب الذي يقوم بإجراء العملية، بالإضافة إلى اختيار نوع الدعامة الملائم، وفي العموم فإن نسبة نجاح العملية تتراوح بين 97% إلى 98%.

 

مميزات دعامة القضيب

  • القضاء بشكل نهائي على مشكلة ضعف الانتصاب.
  • لا تغير من خصائص القضيب سواء الشكل أو الحجم.
  • لا تؤثر سلبياً على الإحساس أو الشعور بعملية الانتصاب.
  • استمرار الانتصاب لفترة طويلة وبانتصاب كامل.

 

عيوب دعامة القضيب

لا يوجد عيوب تذكر لعملية دعامة القضيب، وشأنها شأن باقي العمليات الجراحية، فقد تتمثل خطورتها في وجود آلم عند التبول، في حال وجود قسطرة، أو الإصابة بعدوى جراء العملية الجراحية وهذه الأعراض شديدة الندرة، ولا تحدث إلا في حالة إجرائها من قبل طبيب غير كفئ.

 

أنواع دعامات القضيب

تنقسم دعامات العضو الذكري أو القضيب بشكل أساسى إلى نوعين هما:

 

دعامة القضيب المرنة

  • سهلة الإستخدام بالنسبة للزوج والزوجة.
  • خيار مناسب لمن يعانون من صعوبات فى إستخدام اليد مثل إلتهاب المفاصل.
  • يتم ثنيها للأعلى عند الرغبة فى حدوث الإنتصاب ويتم ثنيها إلى الأسفل مرة أخرى عند عدم الحاجة للإنتصاب.
  • أقل تكلفة مقارنة بالأنواع الأخرى من دعامات القضيب.
  • غير ظاهرة حيث تكون مختفية بداخل الجسم.

 

دعامة القضيب الهيدروليكية (ذات القطعتين وثلاث قطع)

هذا النوع أيضاً مناسب لكثير من الرجال ويعد متوسط من حيث سهولة الإستخدام. حيث يتم الضغط على المضخة حتى يحدث الإنتصاب. ثم يتم الضغط على صمام التفريغ بعد الإنتهاء. وتعتبر المضخة فى الدعامة ذات القطعتين صغيرة حيث تنقل كمية صغيرة من السائل إلى داخل الأسطوانات مما ينتج عنه حدوث الإنتصاب. ولكن لا يكون هذا الإنتصاب أقوى من الإنتصاب الناتج عن الدعامة ذات الثلاث قطع حيث أن مضختها أكبر فى الحجم وبالتالى تنقل نسبة أكبر من السائل إلى داخل الإسطوانات لحدوث إنتصاب أقوى كما أنها تكون مختفية بالكامل داخل جسم المريض.

يفضل نسبة كبيرة من الرجال هذا النوع من دعامات القضيب لأن مظهرها أكثر طبيعية مقارنة بالدعامات الأخرى.

 

فيديو أنواع دعامة القضيب

يشرح دكتور أحمد راغب من خلال الفيديو أنواع دعامة القضيب و الفرق بينهما

 

عوامل إختيار نوع دعامة العضو الذكري

-حجم كيس الصفن.

-نسبة السكر بالدم.

-حجم القضيب.

-التاريخ المرضي للرجل

-عمر الزوج والزوجة.

-صحة الرجل العامة.

-النسبة بين حجم القضيب وبين حجم كيس الصفن.

-تشوه القضيب.

-حجم حشفة القضيب.

-الجراحات بالأماكن المحيطة أو المتصلة بالقضيب.

-ضمور القضيب.

-تليف أو وجود تقوس بالقضيب.

-طبيعة جسم الرجل.

-عمليات زراعة الكلى أو جراحات الحوض السابقة.

-النتيجة المرغوب فيها من جانب الرجل.

-تواجد دهون بمنطقة العانة.

 

كم تستغرق عملية دعامة القضيب؟

عادة ما تستغرق عملية زرع دعامة القضيب ما يقرب من 60 دقيقة في المتوسط، وتعتمد مدة إجراء العملية بشكل أساسي على مهارة وخبرة الطبيب الذي يقوم بإجراء العملية.

 

هل تعتبر عملية الدعامة للعضو الذكري آمنة ؟

ترجع درجة آمان هذا النوع من العمليات إلى مدى خبرة ومهارة الطبيب القائم بزرع الدعامة حيث قد تشمل بعض المضاعفات مثل:

  • إلتهابات وعدوى.
  • تآكل فى الأنسجة المحيطة بمكان زرع الدعامة.
  • فشل ميكانيكى يؤدى إلى إعادة زرعة الدعامة مرة أخرى.
  • تشكل ندبة.

 

من الذين يحتاجون دعامة القضيب؟

لا يعتمد استخدام دعامة العضو الذكري على فئة عمرية محددة، فهي تصلح لجميع الأعمار، سواء كان المريض في مرحلة الشباب أو منتصف العمر أو حتى من كبار السن، ويلجأ إليها من يعانون من مشاكل في الانتصاب أو من يعانون من الضعف الجنسي، وفشلت معهم باقي الوسائل العلاجية الأخرى كالأدوية والعلاج النفسي وغيرها، ويقوم الطبيب المختص وحده بتحديد ما إذا كانت حالة الشخص المرضية تستدعي اجراء عملية دعامة الانتصاب أم يتم العلاج عبر البروتوكولات العلاجية الأخرى.

 

كيف يتم إجراء عملية دعامة القضيب؟

-قبل البدء في إجراء العملية يتم التحقق من الحالة الصحية العامة للمريض، وضبط نسب السكر والضغط وغيرهما من المؤشرات الحيوية الأخرى.

-يصف الطبيب المختص للمريض بعض أنواع المضادات الحيوية التي يتم تناولها قبل إجراء العملية بـ24 ساعة، وذلك لتطهير الجسم من أي ميكروبات أو فيروسات.

-يوم إجراء العملية يتم تعقيم جسم المريض بالكامل وتخديره إما تخدير نصفي أو تخدير كامل وفقاً لرؤية الطبيب.

-يقوم الطبيب بإحداث شق متوسط طوله بين 3 : 5 سم في أحد المناطق التالية:

  • خط الختان أسفل رأس العضو الذكري.
  • عند نقطة اتصال القضيب بكيس الصفن.
  • نقطة اتصال القضيب بالبطن.
  • المنطقة الفاصلة بين البطن ومنطقة العانة.

-يقوم الطبيب عقب إحداث الشق الجراحي بإزاحة الأنسجة والأعصاب والأوردة الدموية والشرايين، وصولاً إلى ما يعرف بالجسمين الكهفيين، وهما المسؤولان عن الامتلاء بالدم عند حدوث عملية الانتصاب.

-يقوم الطبيب بإجراء شق جراحي آخر صغير بالجسمين الكهفيين في حدود 1:2 سم، لوضع الدعامة بداخلهما.

-يقوم الطبيب عقب وضع الدعامة في مكانها، والتأكد من ملائمتها للجسم، بإرجاع الأنسجة إلى مكانها الطبيعي، وإغلاق الجرح.

 

التعافي من عملية دعامة القضيب

يحتاج المرضى بعد عملية زرع الدعامة تناول بعض الأدوية والمسكنات حسب وصفات الطبيب. وذلك لمنع حدوث عدوى بالإضافة إلى بعض التعليمات من الطبيب مثل:

-الإمتناع عن ممارسة العلاقة الزوجية لمدة تتراوح بين 4 6 أسابيع بعد العملية.

-إزالة الغرز فى حالة وجودها.

-العودة إلى العمل وبذل المجهود البدنى بعض فترة يحددها الطبيب.

-يعطى الطبيب المريض تعليمات عامة لإستخدام الدعامة.