يصاب العديد من الرجال بمرض ضمور الخصية وخاصة عند التقدم بالسن. حيث أن ضمور الخصية هو إنكماش يحدث لإحدى الخصيتين أو كلتاهما مما يؤدي إلى فقدان وظيفة الخصية.

 

أعراض ضمور الخصية

يعتبر إنكماش الخصية هو العرض الرئيسى لضمور الخصية إلا إنه قد يصاحبه بعض الأعراض الأخرى مثل:

 

  • أعراض قبل البلوغ

تتمثل فى عدم تطوير شعر الوجة وعدم كبر حجم القضيب.

 

  • أعراض بعد البلوغ

تشمل الأعراض مايلى:

-العقم.

-إنخفاض كتلة العضلات.

-زيادة الوزن.

-نقص الرغبة الجنسية.

-إنخفاض الكتلة العضلية.

-ليونة الخصية.

-إنخفاض مستوى نمو شعر الوجة أو العانة.

 

أسباب ضمور الخصية

هناك بعض الأسباب التى من شأنها أن تؤدي إلى الإصابة بضمور الخصية منها :

 

  • سن اليأس

يمر الرجل بهذه المرحلة عند إنخفاض معدلات هرمون التستوستيرون مما قد يؤدي إلى الإصابة بضمور الخصية.

 

  • إلتواء الخصية

يؤدى ذلك إلى حدوث خلل بالحبل المنوي الذى يعمل علي نقل الدم إلى كيس الصفن مما يؤدي إلى تورم الخصيتين والشعور بالألم. وإذا لم يتم علاجه سريعاً فإنه قد يؤدي إلى حدوث ضمور الخصية بشكل دائم.

 

  • سرطان الخصية

فى قليل من الاحيان قد يتسبب سرطان الخصية بحدوث ضمور فى الخصية.

 

  • كثرة تناول الكحوليات

تؤثر الكحوليات على هرمون التستوستيرون و على أنسجة الخصية وهو الأمر الذى يؤدى إلى ضمور الخصية.

 

  • دوالي الحبل المنوى

وهى تشبه دوالى الوريد ولكن بدلاً من وجودها بالساقين فهى توجد قريبة من الخصية. وتؤثر فى الغالب على الخصية اليسرى. ومن الممكن أن تسبب تلف بالأنسجة المنتجة للحيوانات المنوية مما يجعل الخصية تبدو أصغر.

 

  • التعرض للإشعاع العلاجي بعد العلاج الكيميائي

  • بعض أنواع الأدوية

  • تناول الستيرويدات المُصنعة

  • إلتهاب الخصيتين

وهو أحد أهم الأسباب التى تؤدى إلى ضمور الخصية ويوجد نوعين من إلتهاب الخصية:

 

-إلتهاب الخصية البكتيرية

وغالباً يكون نتيجة لعدوى تتنقل من خلال الإتصال الجنسي مثل الكلاميديا والسيلان. أو إذا كان هناك عدوى بالمسالك البولية أو من خلال أداة طبية أو قسطرة فى القضيب.

 

-إلتهاب الخصية الفيروسية

يحدث فى الغالب بسبب فيروس النكاف.

 

علاج ضمور الخصية

يختلف نوع العلاج وفقاً للعامل المسبب للمرض. وبالرغم من أن الحالات التى تصاب بضمور الخصية فى الغالب تكون سهلة العلاج إلا أنه إذا كان ضمور الخصية بسبب عدوى منقولة جنسياً فإن العلاج يحتاج إلى المضادات الحيوية ويتم اللجوء إلى الجراحة فى حالة إلتواء الخصية.

فى حالة الضمور الناتج عن تناول الستيرويدات المُصنعة فإنه يُنصح بالتوقف عن تناولها حتى يقوم الجسم بإنتاج هرمون التستوستيرون ورجوع الخصية إلى حجمها الطبيعى.