يتردد هذا السؤال بأذهان العديد من المرضى الذين يعانوا من تأخر الإنجاب وحتى نتمكن من الإجابة على هذا السؤال بشكل موضوعي وطرق علمية لا بد أن نوضح العوامل التى من شأنها أن تساهم فى رفع نسب نجاح عملية أطفال الأنابيب. والتى تعد أحد اهم طرق علاج تأخر الحمل حول العالم

 

عوامل نجاح أطفال الأنابيب

  •         جودة الحيوانات المنوية

وذلك من حيث عدد وشكل وحركة الحيوانات المنوية حيث كلما ارتفعت جودة الحيوانات المنوية كلما ساهم ذلك فى رفع نسب نجاح أطفال الأنابيب.

  •        العمر

حيث تزداد إستجابة الزوجة للمنشطات وبروتوكول العلاج كلما كان السن أقل من 40 سنة. هذا بالإضافة الى أن الزوجة فى تلك الاعمار تتنتج عدد اكبر من البويضات بالأحجام المطلوبة عن الزوجة فوق سن الاربعين.

  •        المركز الطبي

حيث أن للمركز الطبى الذى يخضع فيه الأزواج للعلاج دور هام وأساسي فى رفع نسب النجاح. ولذلك لا بد أن يكون مهيأ بأحدث معمل طبي والتكنولوجيا المعقدة والحضانات الذكية لحل المشاكل الانجابية الى تعوق حدوث الحمل مثل مستشفي بداية.

  •         سمك بطانة الرحم

أفضل معدل لسمك بطانة الرحم يتراوح بين 10 – 12 ملم حيث فى هذا المعدل تكون نسبة إنغراس الأجنة أعلى.

  •         ثقب جدار الجنين

وهى تقنية حديثة أثبتت الدراسات أنها تعمل على زيادة نسبة نجاح عملية أطفال الأنابيب حيث تعمل هذه التقنية على زيادة نسبة إنغراس الأجنة بالرحم.

  •         العامل النفسى

حيث أن العامل النفسى للزوجين له دور كبير فى نجاح العملية وعلى الرغم أن العديد يهمل هذا العامل إلا أنه كلما كانت الحالة النفسية مستقرة كلما كانت نسب إغراس الأجنة بالرحم أعلى. حيث ان فى حالة عدم استقرار الحالة النفسية يقوم المخ بإصدار أوامر بإفراز الإندروفين من الرحم مما يمنع إستقرار الأجنة داخل الرحم. لذلك ينصح دائماً بتجنب القلق والتوتر الشديد وتحقيق الإتزان النفسى وخاصة قبل البدء بعملية أطفال الأنابيب حيث يؤثر ذلك على مدى إستجابة جسم الزوجة للمنشطات.

  •         بروتوكول العلاج

يختلف بروتوكول العلاج من حالة للأخرى ولذلك يجب على الطبيب المعالج أن يقوم بفحص الزوجين بعناية شديدة لإن إختيار بروتوكول العلاج المناسب للحالة يساهم بشكل كبير فى رفع نسب النجاح.

  •         الخبرة والمهارة الطبية

يجب أن يكون الطبيب ذو مهارة عالية وخبرة طويلة للتعامل مع كافة المشاكل التى قد تواجه طريقة العلاج كما انه لابد أن يعرف سبب تأخر الإنجاب والعمل على علاجه.