Map رقم 2 شارع أحمد المليحي ميدان فيني, الدقي - الجيزة - مصر Phone 19483

bedaya hospital's banner

المنظار الرحمي

المنظار الرحمي

شكل المنظار الطبي منذ ظهور طفرة كبيرة في مجال الرعاية الصحية بشكل عام، ومجال تأخر الحمل وعلاج العقم بشكل خاص، وكثيراً ما يطلب الطبيب من السيدة التي تعاني من تأخر الحمل بعمل منظار رحمي، وكثير من السيدات لا يعلمن أهمية وفوائد المنظار أو كيف يتم إجراءه وما هي الخطوات والنصائح التي عليها اتباعها حال قيامها بإجراء المنظار الرحمي.

 

ما هو المنظار الرحمي؟

هو عبارة عن منظار دقيق للغاية، يمكن الطبيب من رؤية تجويف الرحم، وكافة أجزاء الجهاز التناسلي للمرأة، دون القيام بشق جراحي، حيث يتم تمريره داخل الجسم من خلال المهبل، ويعد أفضل سبيل لتشخيص دقيق للسيدات اللاتي يعانين من مشاكل أو أمراض في الرحم، قد تمنعهن من الإنجاب بشكل طبيعي.

ويعد منظار الرحم، منظاراً تشخيصياً وعلاجياً في نفس الوقت، حيث أنه يساعد الطبيب رؤية السبب الحقيقي لتأخر الحمل أو المرض المصابة به السيدة، ورؤية حجمه ومدى انتشاره ومدى الأضرار الناتجة عنه، مما يساهم في تشخيص الحالة المرضية بشكل أكثر دقة من أي فحوصات طبية أخرى، كما أنه يعطي الفرصة للطبيب لعلاج بعض الأمراض أثناء العملية، ككي الأنسجة الضارة التي تنتج من مرض بطانة الرحم المهاجرة، أو علاج الإلتصاقات التي قد تحدث بالرحم.

 

خطوات عملية المنظار الرحمي

تعرف علي الخطوات بالتفصيل مع دكتور إسماعيل أبو الفتوح من خلال الفيديو

 

  • قبل البدء في إجراءات العملية، يقوم الطبيب بوصف نوع معين من أنواع المهدئات التي تساعد السيدة في الاسترخاء، حال كانت مصابة بنوع من أنواع التوتر أو القلق قبل إجراء العملية، الأمر الذي يساهم في التخلص من الإنقباضات التي قد تحدث بمنطقة الحوض، ما يسهل من إجراء العملية.
  • يقوم الطبيب بتوسعة عنق الرحم، حتى يتثنى له إدخال المنظار.
  • يقوم الطبيب بإدخال أنبوب من خلال المهبل مروراً بعنق الرحم وصولاً إلى الرحم.
  • يقوم الطبيب باستخدام هذا الأنبوب لتمرير غاز ثاني أكسيد الكربون إلى منطقة الرحم، الأمر الذي يساعد في التسبب بانتفاخ في البطن، والتخلص من أي إلتصاقات بالرحم، وتباعد أجزاء الجهاز التناسلي للمرأة عن بعضها البعض، حتى يتمكن من رؤية وفحص كل جزء بشكل دقيق.
  • يقوم الطبيب عقب ذلك بإدخال المنظار والقيام بالفحص والتشخيص الدقيق لسبب تأخر الحمل، أو التيقن من مدى سلامة الجهاز التناسلي للمرأة، وحال رؤيته لمشكلة أو مرض يمكن علاجه بالمنظار، يقوم بعلاجه أثناء العملية.

 

كم تستغرق عملية منظار الرحم؟

لا تستغرق عملية المنظار الرحمي فترة طويلة من الزمن، حيث أن الحد الأدنى للعملية هو 5 دقائق والحد الأقصى لمدة إجراء عملية منظار الرحم يبلغ ساعة واحدة تقريباً، ويعتمد هذا الأمر على الهدف الذي تم استخدام المنظار من أجله، هل هو مجرد فحص لمنطقة الرحم وتشخيص سبب أعراض مرضية معينة كتأخر الحمل على سبيل المثال، أم أن الهدف من استخدامه هو علاج بعض الأمراض كبطانة الرحم المهاجرة، وفي بعض الأحيان قد يكون الهدف من استخدام المنظار الرحمي هو التشخيص فقط، ولكن الطبيب أثناء فحص منطقة الرحم، يجد مرضاً يمكنه علاجه بواسطة المنظار أثناء التشخيص فيقوم بمعالجته على الفور.

 

أسباب اللجوء لمنظار الرحم

هناك العديد من أسباب اللجوء لمنظار الرحم، ومنها:

  • التشخيص الدقيق ومعرفة سبب تأخر الحمل للسيدات اللاتي يعانين من هذا الأمر.
  • تشخيص ومعرفة حجم انتشار الأورام حال التيقن من وجودها.
  • استئصال الأورام السرطانية التي تظهر في منطقة الرحم أو الحوض.
  • تشحيص وعلاج بطانة الرحم المهاجرة.
  • علاج وتشخيص مرض تكيس المبايض.
  • أخذ عينة من الأورام السرطانية التي قد تظهر داخل منطقة الحوض وفحصها لتحديد ما إذا كانت أوراماً خبيثة أم حميدة.
  • في حالة الشعور بآلام في منطقة الحوض فإنه يتم اللجوء إلى منظار الرحم لمعرفة السبب الحقيقي لهذه الآلام.
  • في بعض الحالات التي تستدعي استئصال الرحم أو المبيض فإنه يتم استخدام منظار الرحم لتحقيق هذا الأمر.
  • بعض السيدات قد يعانين من كثافة الدم أثناء الدورة الشهرية، ما يستدعي اللجوء للمنظار لتشخيص السبب الأساسي وراء هذا الأمر.

 

كيف تستعدين لإجراء المنظار الرحمي؟

هناك عدد من النصائح والتعليمات على السيدات اللاتي قرر الطبيب أنهن بحاجة لإجراء منظار رحمي، ومن أبرز تلك النصائح:

  • الامتناع عن تناول الطعام أو الشراب قبل إجراء المنظار بـ12 ساعة أو المدة التي يحددها الطبيب.
  • يفضل ان يتم تناول دواء ملين للأمعاء قبل إجراء منظار الرحم بـ24 ساعة للتخلص من الفضلات قبل إجراء المنظار.
  • يتم عمل صورة دم كاملة قبل إجراء المنظار وفي بعض الأحيان قد يقرر الطبيب ضرورة عمل أشعة مقطعية
  • على السيدات اللاتي سيقمن بإجراء المنظار الرحمي، بالهدوء وعدم الشعور بالقلق أو التوتر فالأمر لا يستغرق سوى دقائق.
  • حالة وجود حساسية تجاه أي دواء أو مركب طبي يجب إخبار الطبيب فورا قبل العملية.

 

منظار الرحم والحمل

يعد منظار الرحم من أكثر الأمور الضرورية والمؤثرة في نجاح علاج حالات تأخر الحمل، نظراً لقدرته على اكتشاف السبب الحقيقي في تأخر الحمل لدى السيدات، بالإضافة إلى قدرته على مساعدة الطبيب في التشخيص الدقيق للأمراض التي قد تعيق فرص الإنجاب بشكل طبيعي، كما أنه يساعد في علاج العديد من الأمراض التي تسبب تأخر الإنجاب كتكيس المبايض أو بطانة الرحم المهاجرة.

 

أفضل وقت لعمل المنظار الرحمي

في الغالب يوصي الأطباء بالقيام بإجراء عملية منظار الرحم خلال الأسبوع الأول عقب انتهاء الدورة الشهرية للسيدة، ويتم اختيار اليوم بشكل محدد من قبل الطبيب، بناء على تشخيصه للحالة المرضية.

 

نزول الدورة الشهرية بعد المنظار الرحمي

خلال عملية منظار الرحم، يقوم الطبيب بتنظيف بطانة الرحم الداخلية، حتى يتثني له رؤية وتشخيص الحالة بدقة، ما يؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية لمدة أسبوع أو أسبوعين نظراً لحاجة الرحم إلى تكوين وإنشاء بطانة نسيج جديدة بعد إجراء العملية.

 

ما الذي يميز المنظار الرحمي؟

يتميز الفحص أو العلاج من خلال المنظار الرحمي بعدد من الخصائص التي لا تتوافر في طرق العلاج الأخرى، ومنها:

  1. صغر الشق الجراحي (لا يتخطى 2 سنتيمتر).
  2. قلة فرص الإصابة بالتهابات.
  3. لا يستدعي فترة تعافي طويلة.

 

هل توجد سلبيات أو أضرار للقيام بعملية المنظار الرحمي؟

في بعض الحالات قد يكون هناك أضرار جانبية لعملية المنظار الرحمي، ولكنها أضرار متوقعة وسهلة العلاج ولا تستدعي الإصابة بالذعر، مثل:

  • الإصابة بنزيف دموي بسيط في منطقة الجرح.
  • قد تنتج الإصابة بفتق.
  • قد يتكون خثرات دموية.
  • في بعض الحالات قد تحدث التهابات تستمر لأيام قليلة.

 

أثار جانبية تستدعي التواصل مع الطبيب

هناك عدد من الأعراض الطبيعية والمتوقعة التي تظهر على السيدات اللاتي يقمن بإجراء عملية المنظار الجراحي، لكن إذا ظهرت الأعراض التالية عقب إجراء المنظار فيجب التواصل مع الطبيب المعالج بأسرع وقت ممكن:

  • الإصابة بحمى أو ارتفاع في درجة الحرارة.
  • وجود نزيف مستمر لا يتوقف.
  • وجود ألم عند التبول.
  • وجود ضيق في التنفس.
  • وجود آلم مستمر في منطقة الكتف.