يعد الحقن المجهري أحد أكثر وسائل الإخصاب المساعد إنتشاراً ورغم التشابه مع أطفال الأنابيب فى الفكرة العامة. وهى التلقيح خارج الرحم إلا أنه يختلف عنه. حيث يتم حقن الحيوان المنوية بالبويضة مباشرة وليس جمعهم فى بيئة مناسبة والإنتظار لحدوث الإخصاب.

يقوم العديد من الأطباء باللجوء لعملية الحقن المجهري لعلاج مشكلة تأخر الحمل والتى قد تكون نتيجة ضعف الحيوانات المنوية عند الزوج أو إنسداد قنوات فالوب عند الزوجة أو العديد من الأسباب الأخرى.

وبالرغم من مدى دقة العملية إلا انه هناك دائماً إحتمالان هما النجاح أو الفشل وسوف نتطرق في هذه المقالة إلى ما هي أسباب فشل الحقن المجهري؟

 

أسباب فشل الحقن المجهري

  • إنخفاض جودة الأجنة أو البويضات أو الحيوانات المنوية:

أحد أهم أسباب فشل الحقن المجهري هو إنخفاض الجودة سواء للحيوانات المنوية أو الأجنة أو البويضات حيث يشكل إنخفاض جودة البويضات أكتر من 70% من أسباب انخفاض جودة الأجنة.

 

  • قلة سمك الرحم:

لسمك الرحم دور مهم و كبير حيث يقوم بتغذية وحماية الجنين ولذلك لا بد أن يكون سمك الرحم فى حجمه الطبيعى.

 

  • ضعف التبويض عند الزوجة:

وقد يرجع ذلك للعديد من الأسباب مثل نوع البروتوكول المستخدم فى التنشيط أو إنخفاض مخزون البويضات.

 

  • عيوب بالرحم سواء خلقية أو مرضية:

مثل وجود إلتصاقات بالرحم أو حاجز رحمى أو زوائد رحمية تؤدى الى منع إنغراس الأجنة بالرحم. ولذلك لابد أولا من علاج هذه العيوب عن طريق المنظار قبل البدء فى إجراءات العملية.

 

  • عدم إلتصاق الأجنة بالرحم:

وقد يرجع ذلك الى عدم وجود بيئة جيدة ومغذية بالرحم هذا بجانب وجود الأجسام المضادة اللى تتعامل مع الجنين على إنه جسم غريب فتهاجمه.

 

  • وجود عيب خلقى بقنوات فالوب:

قد تفرز قنوات فالوب مواد تضر الجنين كما تؤثر على نشاطه خاصة وإن كان هناك إنسداد بإحدى القنوات.

 

  • وجود خلل جينى بكروموسومات الأجنة:

وقد يكون هذه بسبب وجود خلل جينى إما بالحيوان المنوى أو البويضة أو بسبب خلل أثناء عملية إنقسام الجنين.

 

  • الإصابة بتكيس المبايض:

على الطبيب المتابع إختيار البروتوكول المستخدم لتنشيط المبايض بعناية شديدة بعد فحص الحالة وتشخيصها لانها تختلف من حالة لأخرى.

 

شاهد دكتور إسماعيل أبو الفتوح يتحدث عن أسباب فشل الحقن المجهري في أحد البرامج التليفزيونية

 

وفى النهاية يجب أن يعرف الزوجين أن تكرار عملية الحقن المجهري يعد من أحد أسباب نجاحها حيث يتسنى للطبيب معرفة سبب فشل المحاولة الأولى فيعمل على علاجه. كما يجب أن يكون هناك قسم خاص بالمركز لتهيئة الزوجين نفسياً بعد فشل المحاولة الأولى.