وفقاً لمدى توسع وسائل الاخصاب المساعد مثل الحقن المجهري وأطفال الأنابيب كطرق لعلاج تأخر الانجاب. فسوف نتحدث فى هذه المقالة عن تساؤل يدور فى اذهان الازواج وهو عن الأسباب التي تؤدي للجوء إلى الحقن المجهري.

يجب اولا ان نوضح ان الحقن المجهري هو احد وسائل الاخصاب المساعد والتى تسعى الى علاج حالات تأخر الانجاب. وانه ليس الطريقة الوحيدة. ولذلك يتم اللجوء له فى حالة فشل المحاولات الاخرى.

 

وهناك 7 اسباب تؤدى إلى اللجوء للحقن المجهري وهى:

1- النقص الشديد فى عدد الحيوانات المنوية عند الزوج

ويقصد به قلة عدد الحيوانات المنوية عن خمسة ملايين في المليليتر. ولذلك يتابع الطبيب مع دكتور الذكورة ليحدد له كورس علاج خاص لتحسين انتاج الحيوانات المنوية. ولكن اذا لم تجدى هذه الطريقة نفعاً فالحل الامثل هنا هو الحقن المجهري.

 

2- قلة نسبة حركة الحيوانات المنوية

عندما تقل نسبة حركة الحيوانات المنوية او ارتفاع نسبة التشوهات بالحيوانات المنوية يتم اللجوء اولا للعلاج بالأدوية وإن لم تجدى نفعاً فلابد من اللجوء للعملية.

 

3- وجود انسداد بقنوات فالوب

قناة فالوب هى الأنابيب التى يحدث الاخصاب داخلها فى حالة الحمل الطبيعى مما يعنى ان إنسداد احدى الأنبوبتين يقلل من نسب حدوث الحمل الطبيعى. وتنعدم تلك النسبة فى حالة انسداد الأنبوبتين معاً. مما يعنى انه لا توجد طريقة اخرى سوى حدوث الاخصاب خارج الرحم ثم إرجاع الأجنة الى داخل الرحم. وهذا ما يحدث فى عملية الحقن المجهري. ويتم التعرف على وجود الإانسداد من خلال اشعة الصبغة.

 

4- إصابة الزوجة بمرض تكيس المبايض

يؤدي تكيس المبايض الي عدم حدوث التبويض ويكون العلاج بأخذ كورس تنشيط مع العلاقة الزوجية ولكن قد يحدث فرط فى التنشيط فينتج المبيض عدد كبير من البويضات قد يتعدى 20 بويضة وفى هذه الحالة لا يمكن إقامة العلاقة الزوجية ولذلك تؤخد هذه البويضات لتلقيحها خارج الجسم وتكون الجنين ثم ينقل من جنين واحد إلى جنينين الى داخل الرحم ويُجمد العدد الباقى من الأجنة لإستخدامها فى الدورات اللاحقة من الحقن المجهري.

 

5- تأخر الإنجاب غير معروف السبب

وفى البداية نقوم باللجوء اولا إلى التلقيح الصناعي وإن لم ينجح فيتم اللجوء إلى الحقن المجهري.

 

6- إذا كان الزوجان يرغبان بتحديد نوع الجنين

وهى تقنية يتم فيها تحديد نوع الجنين من خلال سحب خلية من الجنين وهو فى مرحلة الانقسامات. ثم فحص هذه الخلية وراثياً وتمييز الأجنة الذكور عن الأجنة الإناث. وفى هذه الحالة يكون الحقن المجهري إلزامياً حيث لا توجد طريقة أخرى علمية اثبتت نجاح تحديد نوع الجنين غير هذه الطريقة.

 

7- إذا كان الزوجين يرغبان بعمل فحص وراثى مبكر للأجنة

ويلجاً الى تقنية الفحص الوراثي المبكر الازواج الذين لديهم تاريخ لوجود امراض وراثية خوفاً من انتقال تلك الامراض الى الجنين حيث يتم فحص الأجنة واختيار الأجنة السليمة فقط لإرجاعها الى الرحم واستبعاد الأجنة غير السليمة.

 

وفى النهاية على الأزواج الذين يعانون من تأخر الحمل لأكثر من سنة مع اقامة علاقة زوجية منتظمة اللجوء الى العملية.